انتقل إلى المحتوى

عمر حديد

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة.
مفحوصة
هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لإعادة كتابة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عمر حديد
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1971   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الفلوجة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 23 ديسمبر 2004
مواطنة العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

عمر حسين حديد المحمدي مواليد (1971 - 23 ديسمبر 2004 م)، من عشيرة المحامدة قبيلة الدليم، من عائلة ملتزمة دينياً وعشائرياً (عائلة البو كريفع). كان قائد التمرد في مدينة الفلوجة وكان مسلما معتدلاً، وفي فترة التسعينات أثناء فترة حكم النظام البعثي السابق، دعى إلى الإطاحة بنظام صدام حسين وقد أُصدر بحقهِ حكم بالإعدام شنقاً، وأمضى سنوات مطارد بين المدن العراقية الموصل والرمادي والقائم وهيت وصحراء محافظة الأنبار، ورجع عائداً إلى مدينة الفلوجة مستفيداً من قرار العفو العام عن السجناء، وليقوم بقتال قوات الإحتلال الأمريكي سنة كاملة، ولم يكن أحد ليتوقع أنه سيصبح يوماً قائداً لمدينة الفلوجة، وشخصية تصاغ حولها الأساطير، حيث أصبح قائد معركة الفلوجة الأولى والتي انتهت بهزيمة القوات الأمريكية.

سيرته

[عدل]

ولد الشيخ عمر حسين حديد المحمدي في الفلوجة عام 1391 هـ/1971م، وكان معروفا في جامع محمد عبد الله الفياض.

ثم انتقلوا للمناطق المحيطة بها حتى بلغوا مدينة الكرمة وقضوا على أكثر المنكر فيها وانتقلوا إلى الرمادي فألقي القبض على أحد الأخوة فاعترف على الأخ عمر حديد ومجموعته، فطورد من قبل النظام البعثي السابق وتمت محاصرة عمر حديد مع صديقه محمد العيساوي في أحد البيوت فتمنكوا من فك الحصار عنهم بعد أن أصيب العيساوي فانتقلوا إلى الموصل. رجع عمر حديد لمنطقة الغربية قبل غزو العراق 2003م وراح يحث ويحرض الأهالي على الجهاد، وبعد سقوط بغداد انتقل مع مجموعة أخوة إلى راوة وساهم في تأسيس معسكر راوة المعروف لتدريب المجاهدين ولقد ساهم في القتال فقسم المجموعات على طريق مرور الأرتال الإمريكية، إلى قسمين فمنهم مجموعة تزرع الألغام وأخرى تشتبك مع قوات الجيش الأمريكي.

فلما اندلعت حرب الفلوجة الأولى كان فارسها وبطلها فبالرغم من قلة الذخيرة لدى المجاهدين في المعركة الأولى إلا أن المجاهدين ضربوا أروع أمثلة الصمود أمام الجيش الأمريكي فكانت مجموعة الشيخ عمر حديد والشيخ المجاهد أبو عزام وأبو الحارث العيساوي تتولى صد الاقتحام الأمريكي بضراوة وكانت أسلحتهم بسيطة منها البيكا والكلاشنكوف فقط. فضربوا أروع الملاحم والبطولات حيث تم قتل قوات الجيش الأمريكي في شوارع الفلوجة وأجبروا على الانسحاب.

وفي العشر الأواخر من شهر رمضان في الهجوم الثاني على الفلوجة وقعت مواجهات عنيفة سميت بمعركة الفلوجة الثانية.

حيث تم في هذه المعركة الثانية تكبيد الجيش الأمريكي خسائر فادحة أصيب خلالها الشيخ عمر في كتفهِ ونقل إلى مستشفى العيادة الطبية الشعبية وسط المدينة، ولما انحاز المجاهدون من المنطقة الشمالية للمدينة (حي الجغيفي وحي الشرطة وحي المعلمين)، رفض الشيخ الجلوس في المستشفى وتلقي العلاج وأبى إلا أن يلتحق بأخوانه المجاهدين في منطقة (حي نزال) وكان آية في الصمود والتضحية والاستبسال وسلاحه هو ال M4 التي غنمها من الأمريكي بيرل المشهور.

وبعد مرور شهر وعشر أيام من المعارك الضارية قام الشيخ المجاهد عمر حديد مع عشرات من الأخوه المهاجرين والأنصار بالمبايعة على الموت ورفض الانسحاب والتحيز خارج الفلوجة فقتل الشيخ عمر حديد وكان آخر من رآه في المعركة في حي الجولان شاهده وهو يحمل سلاح الكلاشنكوف ويسحب رجله المصابة متنقلا من بيت إلى آخر متربصا للقوات الإمريكية فقتل عمر حديد في 12 ذي القعدة 1425 هـ/23 ديسمبر 2004م.